

سمة الانبساطية
3 min read
الانبساطية تقيس درجة ونشاط التفاعل مع الآخرين
يستمتع الأشخاص المنفتحون بالتواجد مع الآخرين، فهم مفعمون بالطاقة وغالبًا ما يختبرون مشاعر إيجابية. يميلون إلى أن يكونوا متحمسين وعمليين، ومن المحتمل أن يهتفوا بـ "نعم!" أو "هيا بنا!" عند ظهور فرص للإثارة. وفي المجموعات، يحبون التحدث، وتأكيد آرائهم، وجذب الانتباه إليهم.
يتميز الانبساط بالتفاعل الواضح مع العالم الخارجي.
يفتقر الانطوائيون إلى الحماس والطاقة ومستويات النشاط التي يتمتع بها المنفتحون. فهم يميلون إلى الصمت، والهدوء، والتأني، والابتعاد عن العالم الاجتماعي. ولا ينبغي تفسير قلة تفاعلهم الاجتماعي على أنها خجل أو اكتئاب؛ فالانطوائي يحتاج ببساطة إلى تحفيز أقل من المنفتح ويفضل العزلة. وغالبًا ما يُساء فهم استقلاليته وتحفظه على أنه عدم ود أو غطرسة، في حين أنه في الواقع، إذا سجل الانطوائي درجات عالية في بُعد الانبساط، فلن يسعى لإيجاد الآخرين، ولكنه يكون لطيفًا عند الاقتراب منه.
الودّ
يحب الأشخاص الودودون الآخرين بصدق ويظهرون مشاعر إيجابية تجاههم بصراحة. فهم يُكوِّنون صداقات بسرعة ويسهل عليهم بناء علاقات حميمة ومترابطة. أما من يحصلون على درجات منخفضة في الودّية، فلا يُعتبرون بالضرورة باردين أو عدوانيين، لكنهم لا يبادرون بالتواصل مع الآخرين ويُنظر إليهم على أنهم متحفظون ومنعزلون.
الاجتماعية
يجد الأشخاص المحبون للرفقة متعة كبيرة في مرافقة الآخرين، حيث يشعرون بأن وجودهم معهم محفز ومجزٍ. يستمتعون بإثارة التجمعات والشعور بحدة النشاط في الأماكن المزدحمة. وفي المقابل، يشعر أصحاب الدرجات المنخفضة بالإرهاق من التجمعات الكبيرة، ويفضلون تجنبها، إذ أن حاجتهم للخصوصية والوقت لأنفسهم تفوق حاجتهم للتواجد مع الآخرين.
الحزم
يحب الأشخاص الذين يحصلون على درجات عالية في الحزم التعبير عن آرائهم، وتولي زمام الأمور، وتوجيه أنشطة الآخرين. وغالبًا ما يظهرون كقادة في المجموعات. بينما يميل أصحاب الدرجات المنخفضة إلى التحدث قليلاً وترك الآخرين يتولون إدارة النشاطات الجماعية.
النشاط
يعيش الأشخاص النشطون حياة سريعة الإيقاع ومليئة بالفعاليات؛ فهم يتحركون بسرعة وبطاقة وحيوية، ويشاركون في العديد من الأنشطة. أما من يحصلون على درجات منخفضة في هذا المقياس، فيتبعون وتيرة أبطأ وأكثر استرخاءً.
البحث عن الإثارة
يشعر الأشخاص الذين يحصلون على درجات عالية في هذا المقياس بالملل بسهولة عند عدم توفر مستويات عالية من التحفيز. فهم يعشقون الأضواء الساطعة والصخب والحركة، ومن المحتمل أن يخاطروا بحثًا عن الإثارة. في المقابل، يشعر أصحاب الدرجات المنخفضة بالإرهاق من الضوضاء والضجيج ويميلون إلى تجنب البحث عن الإثارة.